للتواصل

 

إرسل بطاقات كاريكاتير

 

كتب ناجي العلي

 

شخصيات الكاريكاتير

 

معرض الكاريكاتير

 

ناجي العلي

 

مصممة الموقع

 

مواقع كاريكاتير

 

ما عرضوا

 

ما رسموا

 

ما نظموا

 

ما كتبوا

 

 

الصفحة الرئيسية  > >   ماعرضوا    ( معارض ونشاطات)    >  

Google
 

 
 
 

اسم الفيلم

ناجي العلي

تاريخ الإنتاج
 

1992 (مصر ولبنان)

قصة الفيلم
 

تم اغتيال فنان الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن 1987م. كان ناجي يتفاعل مع الأحداث من خلال رسوماته. يرقد ناجي في غرفة الإنعاش، ويعود الزمن لعام 1948م عند نزوح أسرته إلى بيروت ثم الكويت، وأخيراً يستقر في لندن، وتنتشر رسوماته معبرة عن الواقع العربي من خلال شخصية حنظلة. ومن خلال حياة ناجي يروى لنا الفيلم قصة خروج الفلسطينيين إلى أماكن متفرقة وانضمامهم إلى صفوف المقاتلين. ويجتاح الصهاينة أرض لبنان ويجبرونهم على مغادرتها بعد أن حققوا بعض الانتصارات على أرضها.

المشاركون
 

تمثيل: نور الشريف- محمود الجندي- ليلى جبر- أحمد الزين.

إنتاج: إن بي فيلم ومجلة فن. تأليف: بشير الديك. إخراج: عاطف الطيب. تصوير: محسن أحمد- مونتاج: أحمد متولي. موسيقى مودي الإمام.

 

ناجي العلي... فيلم للوطن والحرية

بقلم  نور الشريف

هل لانه ناجي العلي ام لانني نور الشريف... أكتب هذه السطور؟ لا أدري وان كنت اعتقد انه لا فرق

...!! لا استطيع ان انسى هذا العام... عام (1990) حين خضت تجربة تصوير فيلمي (ناجي العلي) مع المخرج الراحل عاطف الطيب... كنا, كل فريق الفيلم, مشتعلين بالحماس وكل منا بدا كما لو كان يشكل نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية, وكنت راضيا عن نفسي بنسبة كبيرة, لان العمل يحتل المقام الاول في حياتي وحبي له يصل الى حد الجنون, ورغبتي في التجديد ملحة دائما وكذلك الجدية في اختيار الموضوعات وهي النواحي التي توافق مرحلة ما بعد الانتشار في حياة الفنان لتحقيق درجة من النجاح, بحيث يصبح مطلوبا في السوق الفني, اي انه لا يقبل الاعمال الجماهيرية فقط, لانها تقوده الى نهاية مؤسفة, فالفنان الذي يصل الى مرحلة الانتشار في السوق يجب ان يعتمد درجة من التوازن حتى لا يفقد الايمان الشعبي به, ويقوم هذا التوازن على طرح الافلام الشعبية, في الوقت الذي يستغل فيه كفاءته لتقديم اعمال فنية لا يستطيع تقديمها الجيل الجديد... ومن هنا انطلقت الى (ناجي العلي)... و(ناجي العلي) لم يكن مجرد فيلم جاد في مسيرتي كان دليلي الذي قادني الى مرحلة النضوج في زمن التردي السائد في معظم النتاج الفني سواء على المستوى السينمائي أو المسرحي او الموسيقى او حتى التلفزيوني, كان هو البديل المطلوب للافلام المبتذلة او افلام المقاولات التي تتعمد الابتعاد عن صلب الهموم الكبرى والموضوعات الجوهرية, وتعمل على طمس المشكلات الانسانية والقومية والوطنية من خلال طرحها لموضوعات سطحية تخاطب الغرائز وليس العقول والقلوب.

فــ (ناجي العلي) فيلم الوطن والحرية, الوطن فلسطين وهي القضية القومية الاهم ومحور الصراع العربي الصهيوني, والحرية هي المشكلة المركزية في وضعنا العربي, ومن خلال هذا الفيلم سعينا لطرح رؤية فنية سينمائية شكلا وموضوعاً تحاكي الفكرة جمالا وجدية.

وبالطبع كانت هناك أسباب أخرى غير رغبتي الملحة في التجديد لخوض تجربة (ناجي العلي) اهمها ان صورة القضية الفلسطينية غير واضحة تماما لان اختلاف وسائل الاعلام شوه هذه الصورة, وحدث تصيد لاخطاء بعض الشخصيات الفلسطينية, لذا فإن حماسي انصب على مواطن فلسطيني من داخل الارض المحتلة لم يتغير ورغم تنقله من قطر الى قطر الا ان فلسطين ظلت تسكن داخله... هذا المواطن البسيط عاش حياة صعبة رفض خلالها التضحية بفنه وقضيته.

تعاملت مع (ناجي العلي) على مستويين: القضية الفلسطينية, والارض, وهي دائما الرمز للفنان الملتزم... الفنان الذي لا يبحث عن تبرير لانهياره او ضعفه أو ابتعاده عن قضية, بل يصر على موقفه دون الخضوع للتيارات الحزبية. ان حماسي لناجي العلي كان ينبع من التعلق بالقضية الفلسطينية بعيداً عن التحيز والضغوطات, انه يحمل وجهة نظر المواطن العربي الفلسطيني.

دفعني نحو ناجي العلي ايضا... اعتقاد انه النموذج الرائع لغياب الحرية, لانه لا يمسك مدفعاً ولم يؤلف حزباً بل قلما وريشة وحبرا واوراقا فقط لا غير, انه فرد يقف في الساحة وحده, بل انه ضعيف البنية, ولو كانت هناك مساحة من الحرية لاصبح (ناجي) هو المرشد في رحلة الصواب لانه يعكس نبض المواطن الفقير, مواطن المخيمات, لكن ما حدث هو العكس, فغياب الحرية والديمقراطية قتله, هناك التباس يحدث عند الناس دوما ومحوره ان الحرية تعني اطلاق الرأي فقط لان الآخر سيستمع اليه ولا يفهمه, لكن الحرية ان تقول رأيك ولا يقتلك الطرف الآخر.

وعلى هذا المستوى نجد ان ناجي العلي هو الضمير القوي للعديد من القوميين العرب, لقد اختار طرح الرأي الجزئي والصريح دون تردد ولا خوف, لان الصراحة صعبة حتى في الحوار حيث لكل طرف تبعيته, فكيف الحال اذا كان هذا الشخص فناناً يطرح كل اخطاء الأنظمة.

ظللت عامين أو اكثر اتابع الموضوع واجمع المعلومات واقابل اصدقاء ناجي من الكويت ولندن والدول العربية وسجلت لهم كماً من الحوارات لا يمكن وصفه وهذا المشوار من البحث والتقصي كان لابد منه, لان الشخصية حين تكون قريبة منك وفي عصرك من الصعب أن تصل الى الحقيقة كاملة.

والحمد لله قدمت ناجي في فيلم, هو في الحقيقة فيلم عن الوطن والحرية, وأنا مرتاح الضمير, فالنقطة الأساسية فيه كانت عن القضية الفلسطينية من خلال مأساة فنان مبدع وملتزم. ورغم فرحتنا الغامرة أنا وصديقي الكاتب وليد الحسيني شريكي في انتاج الفيلم وصديقي المخرج الراحل المبدع عاطف الطيب وكل أسرة الفيلم الرائعة بعرض الفيلم جماهيرياً, إلا أن فرحتنا كادت تختنق على يد الهجوم العنيف الذي قادته إحدى الصحف المصرية ضد الفيلم وضد شخصية ناجي العلي رسام الكاريكاتير الفلسطيني الذي عاش عمره كله محارباً ومعتركاً بريشته ضد الإحتلال والإستسلام والتفكك العربي, صورنا الهجوم, نحن فريق الفيلم, كما لو كنا مجموعة من الخونة صنعوا فيلماً خصيصاً ضد مصر, حتى أنهم كتبوا وقالوا نور الشريف يقوم ببطولة فيلم الرجل الذي (شتم) مصر في رسوماته, والحقيقة أن هذا الاتهام باطل, فـ (ناجي العلي) كان يعشق مصر لأبعد الحدود وهذا ما توضحه رسوماته, ولكنه هاجم السادات عند زيارته للقدس, وهاجم اتفاقية كامب ديفيد, ناجي العلي لم (يشتم) مصر ولكنه عبر عن رأيه في رفضه لـ (كامب ديفيد) , وهذا كان موقف كل العرب آنذاك ومعظم المثقفين المصريين. سار الهجوم على الفيلم وفق سيناريو محبوك وربما أفلح في التأثير على بعض البسطاء الذين لا يعرفون ناجي العلي ولم يدم هذا طويلاً فالغشاوة سرعان ما تزول, ويكفيني الاستقبال الحار الذي استقبلت به في بعض الجامعات المصرية والجهات الأخرى حيث تم عرض الفيلم, وعقدت ندوات مفتوحة شارك فيها الآلاف ممن لم يتأثروا بهذا الهجوم.

كل هذا شد من أزري وساند موقفي في الصمود وعدم الاستسلام واصراري على أن (ناجي العلي) من أهم أفلامي وسأظل أفخر به دائماً, بل وسأظل أحلم بمواصلة مشواري على نفس الدرب وتقديم شخصيات أخرى تشبه ناجي العلي, وتاريخنا العربي زاخر بها, ولن يرتاح بالي إلا إذا فعلتها.


 

ناجي العلي

عيد الأربعاء -
سمير فريد يرصد تاريخ الرقابة على السينما في مصر..

أحمد دحبور                     

صحيفة الحياة الجديدة

الأربعاء 20 شباط 2008


على امتداد تسع وعشرين صفحة، تشكل فصلا هاما من الكتاب، خصص الاستاذ سمير فريد مقالة توثيقية حول فيلم ناجي العلي الذي اخرجه المرحوم عاطف الطيب وجسده النجوم نور الشريف ومحمود الجندي واحمد الزين واحمد متولي ومن وصفتها الصحافة المصرية بالوجه السوري المعبرى ليلى جبر، وكان بشير الديك هو الذي كتب القصة والسيناريو لهذا الفيلم الكبير.
والمثير في قضية هذا الفيلم - انتاج عام 1991 - ان من قام بدور الرقابة القامعة المانعة، ليس هو جهاز الرقابة الرسمي، بل عدد من الأفلام المغرضة المريضة التي يوصف معظم اصحابها بأنهم ارامل كامب ديفيد. ولكن يجب عدم الاستخفاف بنفوذ اللوبي الساداتي الذي لم يتورع افرده عن كيل اقذع الشتائم للشهيد ناجي العلي، بل ان بعضهم قد تمادى الى حد اختلاق التهم المسيئة التي لا تتمتع بالحد الادنى من الحد الادنى لأي حد ادنى من الحقيقة، ويكفي ان شخصا اسمه اسماعيل النقيب - من يسمع به؟ - قد بلغ بالافتراء حد الزعم ان الشهيد العلي راحخ ضحية قصة غرامية لا سياسية؟ وان مدعية مثل حسن شاه كانت تندد برسوم ناجي التي لا يزال الجمهور يتداولها بعد عشرين سنة من استشهاده وكأنها منشورة صباح هذا اليوم. وتنعى هذه السيدة على رسوم الشهيد العبقري بأنها خطوطغليظة تفتقد الى الموهبة؟؟!!؟؟؟!!؟
وبكل موضوعية الباحث، يسجل الاستاذ سمير فريد وقائع ما سمي بمعركة فيلم ناجي العلي، فيعيدها الى ما بدأت منه وانتهت اليه، من انها قضية سياسية اثارها انعزاليون متمسحون بمصر العظيمة التي عبر عن وجهها المشرق المبدع العربي مثقفون كبار من امثال احمد عبد المعطي حجازي وصلاح عيسى وطلعت رميح وعلي ابو شادي وفريدة النقاش ومحمود سعد وكمال رمزي وطارق الشناوي وصافيناز كاظم وسمير تادرس وغيرهم كثير كثير كثير، الا ان الوقفة المشرفة لهذه الكوكبة الذهبية لم تمنع قيام الأجهزة المتنفذة بمنع مشاركة فيلم ناجي العلي في المهرجان القومي، فامتنع هؤلاء المثقفون الشرفاء بدورهم عن المشاركة في اعمال المهرجان احتجاجا على القمع والخضوع للابتزاز. وكان من المؤسف ان يخضع الوزير فاروق حسني، وهو فنان موهوب يليق به موقع وزير الثقافة، للابتزاز ويجاري اصحاب هذه الحملة المسعورة بما لا أظنه كان مقتنعا به..
ومن اطرف ما جاء في هذه الحملة، سؤال عن سبب اختيار النجم نور الشريف لدور ناجي العلي بدلا من الفنان المصري الكبير رخا. وكأن اختيار فنان هو استبعاد لفنان آخر، كما أخذوا على الفيلم عدم تعرضه لحرب تشرين اكتوبر، وكان الفيلم السينمائي مكلف بتقديم وقائع التاريخ كافة.
الا ان الدرس الذي قدمته هذه القضية - على مأسويتها - ان الضمير الثقافي الحارس واقف بالمرصاد للجهات الانعزالية والظلامية.

 


 

Design by   Hanaa Al-Ramli  ©1999 - 2008  www.hanaa.net  . All rights reserved