|
فيلم
"ناجي
العلي - فنان ذو رؤية"
في مهرجان الاسماعيلية للافلام التسجيلية
2001 - مصر
عرضت الدورة الخامسة لمهرجان الاسماعيلية
للافلام التسجيلية 2001، فيلما عن فنان الكاريكاتور الفلسطيني
الراحل ناجي العلي حمل اسم "ناجي
العلي - فنان ذو رؤية" اضافة الى
افلام اخرى تطرقت للموضوع الفلسطيني قدمتها دول مشاركة.
وكان المهرجان قد خصص محورا خاصا عن القضية
الفلسطينية تحت عنوان "نظرة غربية للقضية الفلسطينية" يتضمن ثمانية
افلام لكن المفاجاة تمثلت بوجود اكثر من ثلاثين فيلما من اصل 162
بينها عشرة مصرية وثمانية فلسطينية واخرى من العراق ولبنان
ويعتبر فيلم "ناجي العلي - فنان ذو رؤية"
للمخرج العراقي قاسم عبيد المقيم في بريطانيا محاكمة لقتلة الفنان
الراحل الذي اغتيل في العاصمة البريطانية في اب/اغسطس 1987 وتضمن
من خلال حديث زوجته والشاعر الفلسطيني احمد مطر اتهامات لجهات
فلسطينية بينما وجه الشاعر احمد دحبور اتهامه الى جهات اسرائيلية.
وقدم المخرج العراقي مراحل تطور القضية
الفلسطينية مترابطة بتطور شخصية الفنان الراحل ومتبنيا وجهة نظره
السياسية بالنسبة لرفض السياسات العربية وتاييد تضامن الشعوب
العربية من خلال التحالف الفلسطيني اللبناني حينها.
وقدم السوري الفرنسي ريتشارد ديندو عبر
شخصية وكتاب الفرنسي الراحل جان جينيه "الاسير العاشق" فيلم "جينيه
في شاتيلا" حول المجزرة التي تعرض لها الفلسطينيون واللبنانيون في
مخيمي صبرا وشاتيلا خلال رحلة جينيه الى بيروت مباشرة اثر وقوع
الحادث.
ومن جهته تطرق الفيلم المصري "رسائل من
فلسطين" لعرض التاريخ الفلسطيني بشكل علمي من خلال طوابع البريد
التي صدرت في فلسطين بدءا من عام 1840 محددا النسب السكانية بحيث
لم يتجاوز عدد اليهود حينها 4% من السكان في حين كانت ملكيتهم اقل
من 1% من الاراضي.
ومن خلال طوابع البريد وتاريخ تطورها يواصل
الفيلم عرض التاريخ الفلسطيني وتطور حجم اليهود عبر الاحداث
السياسية التي سادت المنطقة والعالم اعتبارا من الحرب العالمية
الاولى واتفاقية سايكس-بيكو وصولا الى ثورة عام 1936 ونكبة 1948
وهزيمة حزيران/يونيو 1967 انتهاء بالسلطة الوطنية الفلسطينية.
وبدوره قدم فيلم "حدوتة مصرية فلسطينية"
للمخرج فؤاد التهامي وانتاج اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة
الفلسطينية صور الانتفاضة الحالية ومظاهر التضامن المصري مع الشعب
الفلسطيني وصور الفلاحين المصريين وهم يقدمون الدعم المادي
لاشقائهم.
|