- أحيا منتدى
الفكر الديمقراطي مساء أول من أمس حفله السنوي ,الذي جاء هذا
العام تحت عنوان: »من كايد العبيدات, أول شهيد عربي أردني
على أرض فلسطين إلى الشهيد الفنان
ناجي العلي«
ضمن احتفالية غنائية, ومعرض صور لناجي العلي, وفلكلور تراثي,
وفلسطينياتٍ أخرى متنوعة.
استهل رئيس المنتدى, عبدالله حمودة كلمته بالإشارة إلى أن
كايد العبيدات وناجي
العلي
يمثلان الدم العربي الواحد ذاته, وأن
ناجي
العلي الذي
اغتالته يد المنون في عام ثمانية وسبعين لا زال حاضراً في
وجداننا كما هو عبيدات مهيمنٌ على مشاعرنا ضمن القومية
الواحدة ووحدة التراب والمصير الواحد منذ أوائل العشرينيات
وحتى يومنا هذا !
وألقى الشاعر إبراهيم نصر الله, »أول شاعر كتب للانتفاضة«
حسب تعبير حمودة في تقديمه , وغنت له فرقة »بلدنا الفلسطينية«
قصائد أهداها إلى »الذين عاشوا شهداء من أجل ما أحبوه , وإلى
أمه, وأبيه الذي رحل!«
ومن قصيدته الأولى:
كلما حدثتني عنه اكتشفت بلاداً بعيدة
لم أكن قمحها ذات يومٍ ولم أطوها في قصيدة!
وفي قصيدة: »في حديثها عن ابي«:
»أن تكون ابنها ذاك شيءٌ كثير!
فلا بلغ الحدّ هنا سيدٌ أ أو أمير!«
ومن قصيدته الاخيرة:
»كل شمسٍ لها مغربٌ في البعيد
ولي منك مثل الذي فيّ مشرق!«
وكانت فرقة »بلدنا« قدمت مجموعة أغان فلسطينية تتغنى بالتراث
والارتباط بالأرض واللحمة العربية, ومن شعر نصر الله اغنية:
»أحاول أن أتقرب منك لكي أشتهيك,
أحاول أن أتصرف مثل الصغار,
فلا تكتئب لو تناثرتَ مثل النباتات فيك
سأبدو خجولاً إذا ما تصورت ضعفي أمام الهدير الذي يعتريك,
وأبدو فخوراً إذا ما تذكرت أني سأصنع في داخلي ثائراً
يفتديك!
كما غنّت الفرقة قصيدة »غياب« لنصر الله ايضا ومنها:
»من مثلك يحب الشتاء?!....من مثلك تفتنه الأشجار حين تقاوم
الرياح!...ومن مثلك تتقن الحياء بكل هذا الفرح?!..بكل هذي
الطفولة!
الله الله لو أنك الآن معي!
لقد أعددت كل شيء :
الموقد والكستناء وأبعدت الستائر
ورفعت إلى المطر الغجري صلاتي :
فرجوته أن يواصل فتنته وطفولته الخالدة