للتواصل

 

إبطاقات كاريكاتير متحركة

 

كتب ناجي العلي

 

شخصيات الكاريكاتير

 

معرض الكاريكاتير

 

ناجي العلي

 

مصممة الموقع

 

مواقع كاريكاتير

 

ما عرضوا

 

ما رسموا

 

ما نظموا

 

ما كتبوا

 

 


الصفحة الرئيسية  > >   ماعرضوا       >     برنامج أوراق ثقافية  فضائية الجزيرة

Google
 

 

ناجي العلي و17 عاما على اغتياله

توفيق طه: أهلا بكم قبل سبعة عشرة عام في ليل لندني دامس كان القاتل بانتظاره طلقة واحدة من مسدس مكتوم تحول بعدها ناجي العلي إلى صورة على جدار أصبح الغياب سيد الموقف والورقة التي ترك عليها أقلامه تحولت إلى لوحة سوداء تمتد من خليج أحزاننا إلى محيطها حداداً أزليا عليه. كان القاتل ذكيا لكن ناجي العلي كان أكثر ذكاءً فقد حجز مقعده وصفحته في سفر التاريخ احتاط مسبقا فترك حياته كمبدع تتحرك بعيداً عن القاتل تركها في اللوحة التي أصبحت تزين البيوت وفي حنظلة الذي لا يموت، غاليري بيسان يستعيد ناجي العلي شاهداً و(خلل فني) في معرض شهد للمرة الأولى إطلاق جائزة تحمل اسم الفنان الراحل.

زياد بركات: يدير لنا ظهره ذاكم هو حنظلة وإذ ينظر فإنما ليرى جثة الشهيد ممددة أمامه كأنما كان ناجي العلي الذي يستعيده غاليري بيسان في الدوحة بعد سبعة عشر عاما على اغتياله كان يرى موته ويتوقعه وكأنما كان يوقع وصيته الأخيرة معلنا رفضه لكل كواتم الصوت خمسون لوحة يعرضها غاليري بيسان للفنان الراحل من أصل عشرين ألف لوحة رسمها ونشرها ناجي العلي خلال حياته القصيرة تتجاور مع لوحات فنانين شابين هما الأردني عماد حجاج والقطري سلمان المالك الذي حازا جائزتا ناجي العلي التي أطلقها أصدقاء الفنان الراحل هذا العام وقد نهض ناجي العلي من موته ليقدمهما لنا.

سلمان المالك - رسام كاريكاتور قطري: طبعاً أنا سعيد جدا بأنني الآن في هذا المعرض أعمالي الكاريكاتورية تتجاور مع الفنان ناجي العلي يمكن المتلقي الأول واللي زار للمعرض يحس هذه لأول مرة ولكن يظل ناجي العلي الحاضر الغائب في كل أعمالي الحاضر الغائب في كل مشهد الكاريكاتير العربي بشكل عام.

زياد بركات: وُلد ناجي العلي في قرية الشجرة في الجليل الفلسطيني وعندما غادر وأسرته إلى لبنان إثر نكبة فلسطين كان عمره اثني عشر عاما فقط هي فعليا ورمزيا عمر حنظلته الذي لم يكبر أبداً النكبة رمت به إلى مخيم عين الحلوة في لبنان وهناك رسم ناجي على الجدران مأساة شعبه وكان مقدر له أن يظل كذلك إلى أن يطوي النسيان موهبته لولا غسان كنفاني الذي اكتشفه وأخذ بيده ليصبح بعد ذلك واحداً من أعظم فناني الكاريكاتير في العالم منذ القرن الثامن عشر بحسب وصف الاتحاد الدولي لناشري الصحف الفرنسية وليصبح أيضا مدرسة في فن الكاريكاتير تمنح الجوائز وتكرم المبدعين من بعده.

محمود العبيدي: تم تأسيس جائزة ناجي العلي بلجنة سميت بلجنة أصدقاء ناجي العلي وهي فكرة الجائزة كانت سنة الـ 1993 لما كنا في عمان وكانت مع خالد ناجي العلي وأصدقاء ناجي العلي وأجلت الفكرة إلى سنة الـ 2004 أعيد تأسيس الجائزة.

زياد بركات: في لوحاته يقدم ناجي العلي صورة ساخرة للنظام العربي مُعريًّا عورات هذا النظام وأخرى بالغة التأثير للاجئين الفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل في الدول العربية لتقترب لوحته بذلك من البيان السياسي دون أن تفقد فنيتها، لوحته البيان كانت أبلغ أثرا وأكثر اختزالا وتعبيرا من كل بيانات الشجب والإدانة التي دأبت تنظيمات ودول على إصدارها وخاصة فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي وأوهام السلام الأمر الذي جعل قارئ الصحف التي عمل فيها يبدأ بتصفحها من الصفحة الأخيرة حيث رسوماته.


كأنما كان ناجي العلي -الذي يستعيده غاليري بيسان في الدوحة بعد 17 عاما على اغتياله- يرى موته ويتوقعه، ويوقع وصيته الأخيرة معلنا رفضه لكل كواتم الصوت

ذخالد العلي: الوالد أولا وأخيرا كان شخص مؤمن بقضية شعبه وعدالة شعبه بعدالة القضية اللي كان يحارب ويدافع عنها وأحد الطرق مثل ما فيه الواحد يروح إنه يحارب بالبندقية أحد الطرق اللي كانت يسويها من ناحية الرسم.. الرسم يوميا والتعليق يوميا عم بيصير من الأحداث بالبلاد العربية بالبلدان العربية وما يتعلق بالخصوص بالقضية الفلسطينية.

 

زياد بركات: تنقل ناجي العلي ما بين لبنان والسعودية والكويت التي عمل في صحافتها وفي الصحف اللبنانية قبل أن ينفذ الهواء القليل الذي كان يتنفسه في البلاد التي أقام فيها وكان المنفى الأخير في بريطانيا عام 1985 وبعد سنتين كان كاتم الصوت في انتظاره هناك تاركا حنظلته وحيدا وشاهدا أزليا على مأساة مازالت تراوح مكانها في الواقع السياسي وفي لوحات الفنان الراحل.

 

 

 

 


 

Design by   Hanaa Al-Ramli  ©1999 - 2008  www.hanaa.net  . All rights reserved