للتواصل

 

إرسل بطاقات كاريكاتير

 

كتب ناجي العلي

 

شخصيات الكاريكاتير

 

معرض الكاريكاتير

 

ناجي العلي

 

مصممة الموقع

 

مواقع كاريكاتير

 

ما عرضوا

 

ما رسموا

 

ما نظموا

 

ما كتبوا

 

 

الصفحة الرئيسية  > >   أخبار ومستجدات    >  

Google
 

 
 
 

مسابقة لرسوم ناجي العلي بالذكرى الستين للنكبة

12 مارس 2008

أعلنت مؤسسة المورد الثقافي الأهلية الثلاثاء في القاهرة أن مهرجان الربيع الثالث الذي تنظمه سيرعى مسابقة للكاريكاتير باسم "حنظلة"، الشخصية التي ابتدعها رسام الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي.

وقالت الأمين العام للمؤسسة بسمة الحسيني إن "المسابقة التي يحتضنها مهرجان الربيع الثالث الذي تنظمه المؤسسة مرة كل عامين في مدن عربية مختلفة جاءت بمناسبة مرور 60 عاما على نكبة فلسطين في العام 1948".

من جهته أوضح عضو مجلس أمناء المؤسسة عضو اللجنة الفنية فيها سيد محمود أن المورد الثقافي لاحظ اهتماما بالاحتفال بمرور 60 عاما على قيام دولة إسرائيل في الكثير من المحافل الدولية مثل مهرجان أفلام الحب في الدانمارك ومعرضي الكتاب في باريس وتورينو بإيطاليا.

المزيد ...


 

 رسامون فلسطينيون كثر اشتهروا بأعمالهم خلال الستين عاما الماضية.. لكن «حنظلة» على بساطته بقي الأكثر قدرة على التعبير

عندما سأل احد اشهر رسامي الكاريكاتير العرب، الفلسطيني، ناجي العلي، لماذا لا ُتضحك، قال من يطلب النكتة في العالم العربي فعليه ألا ينظر إلى الكاريكاتير، بل إلى الواقع السياسي العربي. ومنذ كان عمره حوالي 10 اعوام، عام 1948. اي عام النكبة، وهو يغادر قريته، توقف الزمن عند العلي، وأدار الطفل، «حنظلة»، ظهره للعالم. كان حنظلة ناجي الصغير الخارج من وطنه، وكان ايضا، ابن افكار ناجي الذي اكتشفه لاحقا ورسمه، كان فلسطينيا، ثم صار كل الفلسطينيين، وحسب ناجي صار لاحقا كل العرب.

لم يكن يريد ناجي، لحنظلة ان يكبر ابدا، الا عندما يعود للوطن، لانه استثناء، ولم يكن يريد ان يسمح لاحد بتطويعه، ولا يريد له ان يشارك في التطبيع، فكتف يديه

المزيد ...


The First International cartoon contest ( Naji Al Ali )
مسابقة (ناجي العلي) الدولية الأولى للكاريكاتور

المزيد ...


ناجي العــلي.. شيء مــن الذكــريات

بعد مسار صعب وطويل تجاذب بين الخيارات المتشعبة حطت رحالي في الكويت نهاية العام ,1964 وسكنت اوجاع النفس قليلاً باستقبال ذلك النفر الطيب من اهلها الذين غمروني بأحاسيسهم الصادقة، ووجدتني اعامل كواحد منهم وان اختلفت معهم في تفسير الكثير من المواقف والامور.
هكذا دخلت في هذا الشتاء عالم مجلة ‘’الطليعة’’ الكويتية التي أمدتني بقوة دفع جديدة وأدخلتني عالماً جديداً على رغم الفترة الزمنية القصيرة. تلك الشقة الصغيرة في احد ادوار بناية مطلة على حديقة ساحة الصفاة. عالماً يضم في جنباته الكثير من الشخصيات الثقافية من كتاب وشعراء وفنانين ممن يترددون على مقر المجلة. وخصوصاً في المساء، الامر الذي يحولها الى لقاءات ثقافية أدبية نادرة تضفي عليها شخصية سامي المنيس الودودة والجامعة حيوية لا توصف، فقد كان رحمه الله، إضافة الى ادواره السياسة والعمالية، بمثابة الدينامو لأي تجمع أو لقاء. فهو قريب من المحيطين

المزيد ...


BBC : In pictures: The work of Naji al-Ali

It is 20 years since the fatal shooting of the Arab world's foremost political cartoonist, Naji Ali, creator of the character Handhala, child of the Palestinian refugee camps.

المزيد ...


ناجي العلي يظهر في تنبؤاته بالذكرى العشرين لاغتياله

 الجزيرة نت

"ناجي دفع ثمن تنبؤاته وكنت أعرف أنه مشروع شهيد منذ البداية فقد كان يرسم بالدم"، بهذه الكلمات اختصر صديق ناجي العلي الصحفي محمد كعوش، قصة نهاية رسام الكاريكاتير الأشهر فلسطينيا وعربيا، الذي تعرض لمحاولة اغتيال في لندن في 22/7/1987، وظل في غيبوبة إلى أن أعلنت وفاته نهاية أغسطس/آب من نفس العام.

في الذكرى العشرين لاغتياله انتقى أصدقاء ناجي العلي مجموعة من رسوماته التي خطها بريشته في عقدي السبعينيات والثمانينيات واستشرف فيها بعضا مما تحقق على صعيد القضية الفلسطينية اليوم.

ويحتوي أرشيف ناجي العلي على نحو (40) ألف رسم كاريكاتوري، كانت تحكي واقع القضية الفلسطينية ويومياتها وتعقيداتها، ولكن الأخطر وفق أصدقاء ناجي هو رسوماته التي حملت تنبؤات دفع حياته ثمنا لها.

المزيد ...


ناجي العلي ...ظلّ يرسم حتى الطلقة الأخيرة..

كانت صدفة خيرا من ميعاد، عندما لمحته من بعيد على دوار الكولا، هو والكاتب الشهيد علي فودة، محرر نشرة الرصيف والذي قطّعته الطائرات الصهيونية إربا إربا، عندما قامت بقصف الفاكهاني عام 1982.

كان يسأل سائق تاكسي الأجرة إن كان بإمكانه نقلهما إلى مخيم عين الحلوة في صيدا، والذي أطلق عليه خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 العين الحلوة نظرا لصمودة أكثر من 16 يوما، بوجه الدبابات الصهيونية.

تواعدنا على عجل، على أن نلتقي في اليوم التالي في صيدا، في مقهى القلعة البحرية، فكم كان ناجي يعشق ويخاف البحر، سألته عن أحوال العائلة، وخاصة العم أبو صالح، أبو صالح صديق والد ناجي العلي، وهو من رفاق عز الدين القسام، فأجابني غدا نلتقي ونتحدث، وأصر على أن لا اخلف الميعاد، كالعادة ووعدته بذلك.

في اليوم التالي، ذهبت قبل نصف ساعة، من الوقت المحدد، للقائنا لأنتظره، أقبل كعادته مسرعا...

المزيد ...


بعد عشرين عاماً: مَنْ اغتال ناجي العلي

قبل يومين (الإثنين الماضي) حلَّت الذكرى العشرون لاغتيال الفنان الفلسطيني المبدع ناجي العلي الذي لاحقه «كاتم الصوت»، الذي طالما رسمه بأشكال مفزعة وحذر منه نفسه والآخرين، الى أحد شوارع لندن التي كان جاءها هارباً بريشته بعدما اشتد عليه الضغط في بلاد العُرب الممتدة من الشام لتطوان ومن الخليج الثائر حتى المحيط الهادر!!.

اهتدى ناجي العلي الى الريشة وأصبح رساماً عبر دروب المخيمات الموحلة الضيقة و«حنظلة»، ذلك الصبي الذي قال على لسانه كل شيء أراد قوله، هو نفسه ناجي العلي.. والذي اكتشف هذا الفنان الذي كان ظاهرة لا تعوض والذي بزغ نجمه في بداية بزوغ نجم المقاومة الفلسطينية هو الكاتب والصحفي والروائي والمناضل المبدع غسان كنفاني الذي كان اغتيل بسيارة متفجرة في لبنان قبل اغتيال ناجي العلي

المزيد ...


وراء الكلام-عشرون عاما

ما كان للاحداث الجسام التي عصفت بنا، ان تصرف الذاكرة الوطنية عن مناسبة عميقة، تمر بنا هذه الايام للمرة العشرين. فلا يزال ناجي العلي عابرا للزمن، تشاركنا رسومه فصول المعاناة الفلسطينية، ولا يزال طفله الخالد حنظلة يدير لنا ظهره احتجاجا على ما فعلنا ونفعل بأنفسنا، واذا التفت الينا- وقلما يفعل- فليحدجنا بنظرة هي مزيج من الأسى والغضب.
ولكل شهيد ذكرى، أما ابو خالد، ناجي حسين العلي، فله اثنتان: يوم اطلقت عليه نار الغدر الجبان، ويوم فارق دنيانا بعد صمود اربعين يوما في مواجهة الغيبوبة. اما مئات الرسوم التي تركها، بالألوان والأسود والأبيض، بالكلام ومن غير كلام، فهي لا تزال تعيد انتاج حضوره في الحياة الفلسطينية، حتى ليتساءل كثير من الفلسطينيين ازاء كل مناسبة أليمة تمر بهم: ماذا كان سيرسم ناجي لو أنه موجود الآن؟
والواقع أنه موجود. فحين دب الانشقاق في البيت الفلسطيني قبل زهاء ربع قرن، استنفر حبره وريشته وغضبه، ووقف على اطلال المخيمات، مطلقا صيحة حنظلة الاحتجاجية ضد الجنون والخراب، حتى ليمكن هذه الايام ان نستنسخ رسومه لتلك المناسبة الفاجعة فنراها تلائم واقع الحال الراهن. وإذا أخذ عليه بعضنا انه لم يكن صريحا بما فيه الكفاية يومها، فاكتفى بالاحتجاج على الاقتتال

المزيد ...


مشاركة الفنانة ريم البنا وفرق شعبية * بلدة صفا الفلسطينية تقيم مهرجاناً ثقافياً تكريما لناجي العلي

كسر مهرجان ثقافي تكريما للفنان الفلسطيني ناجي العلي في الذكرى الثامنة عشرة لاغتياله مساء أول أمس الاحد سكون ليل قرية صفا التي تبعد 20 كيلومترا الى الغرب من رام الله في الضفة الغربية المحتلة بمشاركة فرق فنية محلية.
وقال محمود كراجة مدير مركز حنظلة للفن الشعبي في قرية صفا "للسنة الرابعة نقيم هذا المهرجان تكريما للفنان الفلسطيني المبدع ناجي العلي الذي بقيت لوحاته حية فينا تحكي حاضرنا ومستقبلنا ، انه وفاء لناجي العلي". واضاف وهو يشير الى لوحة ناجي العلي المتمثلة في رجل يغرق في بحر من علامات الاستفهام بينما تقف شخصية حنظلة التي ابتدعها العلي تنظر اليها "هذه اللوحة تمثل حالة الضياع التي يعيشها الشعب الفلسطيني هذه الايام ، علما ان اللوحة التي استخدمناها في مهرجان العام الماضي كان تمثل الحرية والتواصل والديمقراطية".
وكان ناجي العلي قد اصيب برصاص مسدس كاتم للصوت في لندن في 19 تموز عام 1989 وتوفي بعدها بعشرة أيام متأثرا باصابته وبقيت رسومه حية. ويرى العديد من المثقفين انها كانت استشرافا للمستقبل لذلك تراها تجسد احداثا تجري اليوم وربما اخرى تجري في المستقبل.
وحضر الى ساحة مدرسة القرية التي اقيم فيها المهرجان مئات المواطنين من القرية البالغ تعداد سكانها ما يقارب 4000 نسمة يعيش عدد منهم في الولايات المتحدة الامريكية والبرازيل

المزيد ...


عشرون سنة على اغتيال وموت ناجي العلي.

محمود درويش الذي عاد الى حيفا ليحيي أمسية شعرية مؤخرا، قال فيه قبل ان يفترق عنه واثناء تقديم كتاب عن ناجي العلي صدر عن الزميلة 'السفير' في الثمانينات أنه كان بمنزلة 'بوصلة المأساة' التي تدله على الطريق 'ذلك الصعلوك الذي يصطاد الحقيقة بمهارة نادرة والذي اصبح 'خبزنا اليومي''.
ناجي العلي استذكرته وسائل الإعلام في أسبوع الاغتيال، لكنها وقعت في خطأ التوقيت، فرصاصة الاغتيال أطلقت عليه يوم 22 يوليو 1987 الساعة 5،15 بتوقيت غرينتش امام مكتب 'القبس' في لندن عندما أوقف سيارته على بعد أمتار من المكتب ثم نزل منها واتجه الى مدخل المبنى سيرا على قدميه.. وبعد 38 يوما من إصابته أسلم الروح الى خالقها في الساعة الثانية من صباح يوم السبت الموافق 1987/8/29 بتوقيت لندن ونشر الخبر يوم الاحد 30 اغسطس .1987. يومها فارق ناجي العلي الحياة لكنه لم يفارق ملايين الفلسطينيين والعرب الذين أحبوه لجراءته ولأسلوبه اللاذع والمعبر حقيقة عن معاناة الشعب الفلسطيني بشخص حنظلة، ذلك الرمز

المزيد ...



Design by   Hanaa Al-Ramli  ©1999 - 2008  www.hanaa.net  . All rights reserved