للتواصل

 

إرسل بطاقات كاريكاتير

 

كتب ناجي العلي

 

شخصيات الكاريكاتير

 

معرض الكاريكاتير

 

ناجي العلي

 

مصممة الموقع

 

مواقع كاريكاتير

 

ما عرضوا

 

ما رسموا

 

ما نظموا

 

ما كتبوا

 

 

الصفحة الرئيسية  > >   أخبار ومستجدات    >  

Google
 

 
 
 

ناجي العلي يظهر في تنبؤاته بالذكرى العشرين لاغتياله    

24/7/2007 م

أصدقاء ناجي العلي في الأردن جمعوا نماذج من رسوماته وأقاموا حفلا تكريميا له (الجزيرة نت)


محمد النجار–عمان

"ناجي دفع ثمن تنبؤاته وكنت أعرف أنه مشروع شهيد منذ البداية فقد كان يرسم بالدم"، بهذه الكلمات اختصر صديق ناجي العلي الصحفي محمد كعوش، قصة نهاية رسام الكاريكاتير الأشهر فلسطينيا وعربيا، الذي تعرض لمحاولة اغتيال في لندن في 22/7/1987، وظل في غيبوبة إلى أن أعلنت وفاته نهاية أغسطس/آب من نفس العام.

 

في الذكرى العشرين لاغتياله انتقى أصدقاء ناجي العلي مجموعة من رسوماته التي خطها بريشته في عقدي السبعينيات والثمانينيات واستشرف فيها بعضا مما تحقق على صعيد القضية الفلسطينية اليوم.

ويحتوي أرشيف ناجي العلي على نحو (40) ألف رسم كاريكاتوري، كانت تحكي واقع القضية الفلسطينية ويومياتها وتعقيداتها، ولكن الأخطر وفق أصدقاء ناجي هو رسوماته التي حملت تنبؤات دفع حياته ثمنا لها.

ويلفت كعوش إلى أنه يتذكر ناجي اليوم أكثر من أي وقت مضى "لأن ما وصلنا إليه في وضعنا الراهن تنبأ به ناجي قبل ثلاثة عقود"، وتابع في حديث للجزيرة نت "ناجي تنبأ بالانتفاضة منذ منتصف السبعينيات وبالطريق المسدود للقضية الفلسطينية".

ولعل رسوماته تحكي بعضا من تنبؤاته، فأحدها -وضع على مدخل حفل أقيم لتكريم الرسام الشهيد- تشير إلى مساعدة العرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بيغن في جدار يبنيه حول القدس، وقد خطت الرسم ريشة ناجي العلي قبل ثلاثين عاما.

ويشير كعوش الذي عاش مع ناجي العلي سنوات طويلة في بيروت ومخيم عين الحلوة وروما إلى أن رسومات ناجي تنبأت بتوقيع العرب معاهدات صلح مع إسرائيل على غرار كامب ديفد.



 

 

كعوش: كنت أعرف أن ناجي العلي مشروع شهيد (الجزيرة نت)

شبان يكرمونه
أصدقاء ناجي العلي نظموا مساء الأحد حفلا في عمان لتكريمه، كان لافتا أن أغلبية الحضور هي من الشبان الذين لم يعرفوا ناجي العلي إلا من خلال رسوماته، وبطل هذه الرسومات (حنظلة) كان حاضرا من خلال توقيعه على كافة رسومات الفنان الفلسطيني.

 

على بوابة الحفل وضعت جدارية تحمل صورة ملطخة باللون الأحمر لناجي العلي وكتبت فوقها عبارته الشهيرة "كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي.. أنا أعرف خطا أحمر واحدا: إنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع وثيقة استسلام وتنازل لإسرائيل".

"منتدى الفكر الديمقراطي" الذي دعا إلى الحفل أعلن إطلاق صالون ناجي العلي لتعرض فيه كافة رسوماته بشكل دائم لمن يحب معرفة هذا الفنان، خاصة الجيل الجديد، كما تبنى عقد سلسلة من الندوات بعنوان "شهادات عن ناجي العلي ممن عرفوه".

بدوره قال بهجت أبو غربية -المقاتل في صفوف الثورة الفلسطينية من ثورة القسام في ثلاثينيات القرن الماضي، حتى العمل الفدائي نهاية عقد الستينيات- إن "الشهيد ناجي العلي رمز بارز من رموز المقاومة"، معتبرا أن المقاومة لا تكون فقط بالسلاح، بل إن ميادينها متعددة ومن أهمها "المقاومة التي تتجه لصياغة الفكر المقاوم".



 

 

أبو غربية: ناجي مدرسة في المقاومة برسوماته وتصريحاته (الجزيرة نت)

ثقافة المقاومة
أبو غربية عكس الفكر المقاوم لرسومات ناجي العلي على الواقع الفلسطيني المنقسم على نفسه اليوم، وقال للجزيرة نت إن "جهودا كبيرة تبذل في الخفاء والعلن لإحباط شعبنا وإبعاده عن ثقافة المقاومة"، معتبرا أن الحل للشعب الفلسطيني هو العودة للمقاومة لا سواها.

 

ووصف أبو غربية ناجي العلي بأنه مدرسة من مدارس المقاومة بريشته وبرسوماته وتصريحاته، وقال "عندما نذكر ناجي العلي نذكر المقاومة".

وبين أن العلي خاض المقاومة على قاعدتين هما "مقاومة العدو ومقاومة الاستسلام له"، وتابع "هذا بالضبط ما كلف ناجي العلي حياته فقضى شهيدا".

المصدر:

الجزيرة
 

"الفكر الديمقراطي" يحيي الذكرى العشرين لاستشهاد ناجي العلي





 

21/7/2007

 

العرب اليوم

يقيم منتدى الفكر الديمقراطي في السابعة من مساء غد في مكتب وكالة حمودة للاعلان في جبل عمان حفلا بمناسبة الذكرى العشرين لاستشهاد الفنان ناجي العلي برعاية المناضل بهجت أبو غربية.

ويتحدث في الحفل راعيه المناضل بهجت أبو غربية والكاتب والشاعر راضي صدوق والكاتب محمد كعوش, وصالح زيتون مع شهادات عن وصية ناجي العلي, كما تشارك في الحفل فرقة بلدنا بقيادة الفنان كمال خليل.

وبحسب امين سر منتدى الفكر الديمقراطي الباحث عبد الله حمودة فقد تم انجاز معرض دائم للشهيد الفنان ناجي العلي في عمان وعكا والرقة في سورية, حيث يتكون المعرض من 40 ألف عمل لناجي العلي, ويتم التفاوض لإقامة معرض دائم للفنان في العاصمة المصرية القاهرة, بالاضافة إلى ارشفة ما يكتب عنه في الصحف والمجلات والكتب إلى جانب المواقع التي تخص الفنان على الانترنت وكذلك الحصول على الافلام المختلفة عنه.

وتضم لجنة التكريم للفنان الشهيد مجموعة كبيرة من الاسماء منها: جورج حبش, بهجت أبو غربية, أنيس صايغ, يعقوب زيادين, سعود قبيلات, راضي صدوق, محمد كعوش, عبد الحي مسلم, موسى برهومة, ابراهيم نصر الله, ضافي الجمعاني, صبحي غوشة, فاروق وادي, جولييت وجميل عواد, عز الدين المناصرة, بسام الشكعة, زياد العناني, خالد ابو خالد وليلى خالد.


 
في احتفالية أقيمت بمناسبة الذكرى العشرين لاستشهاده * متحدثون : ناجي العلي رمز لمقاومة العدو في وجه ثقافة الاستسلام
 
 

عمان - الدستور
في حضور جاوز المائتين اختلط به مثقفون وكتّاب وفنانون وسياسيون ، حضر الفنان الراحل ناجي العلي في وجوه الناس وفي الكلمات التي القاها المحتفلون في الاحتفالية التي نظمها مساء أول أمس منتدى الفكر الديمقراطي برعاية المناضل الكاتب بهجت أبو غربية وأدارها امين سر المنتدى الكاتب عبد الله حمودة.
وكانت فاتحة الحديث مع الكاتب بهجت أبو غربية الذي اعتبر ناجي العلي بمثابة رمز خالد من رموز المقاومة ومدرسة من مدارسها مؤكدة على أهمية ثقافة المقاومة التي تتعرض في الراهن لهجوم كبير ومؤشرا إلى مجموعة من الملاحظات التي تؤكد على أهمية تلك المقاومة وإنجازاتها على أرض الواقع.
وأشار أبو غربية إلى أهمية ناجي المتمثلة بمقاومته للعدو وعدم مساومته على ذلك ، إضافة لمقاومته لاستسلام العدو ، مقاومة أبدعها الراحل مكرساً إياها حتى قضى شهيداً على يد أعدائها.
من ناحيته فنّد رئيس رابطة الكتاب القاص سعود قبيلات المزاعم التي تشكك بما يمكن أن يكون للكلمة أو اللوحة أو الأغنية من تأثير في الصراعات الدائرة بين الشعوب وبين مستعبديها ومستعمريها وقاهريها منوها إلى أن ذلك التشكيك لو كان صحيحا لما اضطر أعداء الشعوب إلى اغتيال ناجي العلي وغسان كنفاني ومهدي عامل وحسين مروة ولوركا وفكتور جارا وسواهم من أصحاب الكلمة الحرة الشريفة.
وأشار قبيلات إلى أن ناجي كان يدرك تماما العواقب التي يمكن أن يجلبها عليه إصراره على استخدام ريشته لصالح شعبه وقضيته العادلة ولصالح أمته وحقها في الحرية والتقدم والنهوض ومع ذلك فقد واصل كفاحه بثبات ولم يتردد ولم يتوقف ولم يقبل بأي من الخطوط الحمر التي حاول أن يفرضها عليه أعداؤه.
ولأن ناجي كان يتجاوز كل الخطوط الحمراء ولأنه بالأساس كان يرفض كل التفسيرات المتهافتة لقضية شعبه ويتمسك بفهمه الصافي لها الذي يعود بها إلى حقيقتها ومعطياتها الأولية باعتبارها قضية شعب اقتلع من أرضه وهجر وشتت شمله وأعطيت أرضه جورا وظلما للمجرمين الذين اقتلعوه منها فإنه كان يبدو شديد الخطر في نظر أعدائه بجميع أنواعهم الذين عملوا على إسكاته وإزاحته من طريقهم بحسب قبيلات الذي رأى أن صوت ناجي لم يخفت ولم يتنح من طريق أعدائه أبدا. أما الكاتب والإعلامي المخضرم محمد كعوش فأوضح أن ناجي يحضر بيننا اليوم كحالة إبداعية نضالية إنسانية نادرة مؤشرا إلى معرفته به "منذ بداياته عندما كان يستقبل نهاره في مخيم عين الحلوة صباح كل يوم ليبدأ مشوار العذاب والمعاناة فيشق الصخر لاستخراج نقطة ماء صالحة للشرب ويعود إلى المخيم الكبير بل اكبر في جنوب الصمود يأخذ زاده من الصبر الإنساني والحشد الثوري والشحن النضالي على يد معلمه الأول المناضل أحمد اليماني "أبو ماهر".
واستعرض كعوش مسيرة ناجي منذ اعتقل في سجن "أبلح" شمال لبنان في عام 1960 كان أحد المعتقلين وهو مدرس في مدرسة عين الحلوة وصديق لناجي يجوب غرفة السجن ذهابا وإيابا في حالة من التوتر يضع سيجارة في فمه ويضع يديه خلف ظهره فقام ناجي برسم رفيقه على علبة سجاير وعندما انتهى نهره قائلا:اقعد يا استاذ.. مالك رايح جاي مثل حنظلة.. ،
وبعد اطلاق سراحه ولدت صورة حنظلة وذاع صيته بصفته ضمير الحاضر وأقرب إلى توقيع الفنان الرافض وحالة تعبير للفلسطيني المشاكس.
وأكد كعوش أن ناجي عرف منذ بدايته أنه مشروع شهيد ولكنه لم يتراجع وهو القائل لأحد منتقديه ذات يوم: "لن اتراجع سأظل أرسم وإذا لم يعجبهم فلينتظروني على باب الجريدة ويطخوني"... وخلص إلى أن العلي يعود اليوم إلى محبيه وأصدقائه في الاردن بعد عشرين عاما من استشهاده ليؤكد لنا أنه كان على حق وأنه واضح الرؤية مخلصا لقضيته صادقا مع شعبه ومتصالحا مع ذاته.
من جهة أخرى ، لفت الكاتب راضي صدوقة إلى استثنائية ناجي ليس على مستوى عربي فقط ولكن على مستوى عالمي مستشهدا بتلك الصحيفة اليابانية التي وضعته في قائمة أشهر عشر رسامي كاريكاتير في العالم مؤكدا أنه ظل يرسم من منطلق اقتناعه بمبادئه دون مجاملة أو مساومة..
وقدّمت المخرجة هناء الرملي فيلمها القصير تحت عنوان "الأيقونة" مستعرضة مختارات من أعمال العلي ، كما عرضت شهادات من مختلف شرائح المجتمع عن العلي ومضيئا لمدلولات أيقونة "حنظلة" في الذاكرة الجمعية ، كما قدم الفنان كمال خليل مجموعة من أغنيات فرقة بلدنا حيث جاءت مجسدة باللحن والكلمة للمبادئ التي عاش العلي واستشهد من أجلها.


 
منتدى الفكر الديمقراطي يستذكر الفنان ورسام الكاريكاتير العلي


جريدة الرأي الأردنية
عمان - رسمي الجراح -

 استذكر أدباء وفنانون وكتاب وسياسيون مساء اول من امس في مكتب وكالة حمودة للاعلان بجبل عمان رسام الكاريكاتير الراحل ناجي العلي في الذكرى العشرين لاستشهاده ونظم الحفل منتدى الفكر الديمقراطي. اشتمل الحفل على معرض لرسومات من ابداع الفنان العلي في رواق المكتب والذي لا يليق بقامة الفنان الابداعية حيث العرض الرديء للرسومات ومكانها غير اللائق ورتابة الحفل الذي يعد نسخة عن حفل السنوات السابقة، واشتمل الحفل ايضا على عدد من الكلمات لرئيس رابطة الكتاب القاص سعود قبيلات وللكاتب محمد كعوش وراضي صدوقة. قال قبيلات ان المزاعم التي تشكك بما يمكن ان يكون للكلمة او اللوحة او الاغنية من تأثير في الصراعات الدائرة بين الشعوب وبين مستعمريها ومستعبديها وقاهريها ومنوها بأن ذلك التشكيك لو كان صحيحا لما اضطر اعداء الشعوب الى اغتيال ناجي العلي وكنفاني ومهدي عامل ولوركا وفيكتور غارا وسواهم من اصحاب الكلمة الشريفة. واشار كعوش على درب الجلجلة بدا العلي مشوار الآلام والبطولة واخذ يعبر عن غضبه والتزامه ورفضه بالرسم على جدران وبيوت الطين وبقايا الخيم في عين الحلوة وهو ظاهرة لن تتكرر بكل تفاصيلها وحالة ابداعية نضالية. ولفت صدوقة الى استثنائية العلي وليس على المستوى العربي فحسب بل العالمي مستشهدا بالصحيفة اليابانية والتي وضعته في قائمة اشهر عشرة رسامي كاريكاتير في العالم مؤكدا ان العلي ظل متمسكا بمبادئه ولا يساوم على افكاره. وفي قبيل ختام الحفل ادى كمال خليل ونجلته هيفاء من مجموعة بلدنا عدداً من الاغنيات الوطنية واختتم الحفل بفيلم من اخراج هنادي الرملي بعنوان  الايقونة  تضمن بعض رسومات الفنان وعدداً من الشهادات لاشخاص من مختلف شرائح المجتمع.
يشار إلى أن العلي ولد في قرية الشجرة عام 1939م في فلسطين، وبعد إبعاده عام 48 مع عائلته عاش في عين الحلوة جنوب لبنان، وكانت هذه الحياة مصدر إلهامه في رسوماته فيما بعد. بعد حصوله على شهادة دبلوم الميكانيكا دخل ناجي أكاديمية الفنون في لبنان، ثم تركها حيث سافر إلى الكويت ليعمل رساما في صحيفة الطليعة ومخرجاً فنياً، تنقل بعدها بين عدة صحف منها السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، صحيفة القبس وبعدها استقر ناجي في لندن ليواصل بريشته مشروعه النضالي المسالم، كان سر نجاحه في عفويته الصادقة التي لم يعهدها الفن الساخر العربي. ابتكر الفنان الشخصية الشهيرة حنضلة الذي أطل أول مرة عام 1969 من خلال صحيفة السياسة الكويتيه وهو الطفل الكبير قدمه ناجي بعبارات صادقة أعلن فيها التمرد والصدق. في ظهر يوم 22 يوليو 1987 عندما وصل ناجي العلي إلى شارع آيفز حيث يقع مكتب صحيفة القبس الدولية وبينما كان متوجهاً إلى مقر الصحيفة اقترب منه شاب مجهول واطلق عليه رصاصة أصابته قرب انفه من مسدس، سقط بعدها ناجي على الأرض فيما فر الجاني، الذي فتح صفحة جديدة في تاريخ الاغتيالات العربية، حيث كان ناجي أول فنان رسام كاريكاتير يقتل في أجل خطوط بسيطة بالأبيض والأسود، معبراً فيها عن قضيته ومأساة شعبه الفلسطيني، وقد كان وصية ناجي الخاصة دفنه إلى جانب والديه في مخيم عين الحلوة في صيدا حيث نشأ وترعرع فيها.
 

 


Design by   Hanaa Al-Ramli  ©1999 - 2008  www.hanaa.net  . All rights reserved