ناجي العلي >> ما كتبوا >> ما كتبه ....      عبدالله اسحاق     

Google
 
 
 
 

ناجي العلي.. شهيد الفن الساخر!

هل كان الفن عملاً ارهابياً؟ وهل تعد الضحكة جريمة حتى ولو كانت تقطر ألما ووجعاً؟! أم ان ناجي العلي بحسه الفني وادراكه المبدع قد استشف ما لم نكن لندركه الا بعد رحيله بسنوات طويلة، حيث اصبح طلب الحق ارهاباً والمقاومة جريمة؟! فقبل رحيله برصاصات غدر قاتلة في احد شوارع مدينة الضباب لندن، بعد ان انتزع من ارضه وأصبح لاجئاً يتسور الحدود ويذرع الأوطان.. لم يكن يحمل من أسلحة الدمار الشامل ومعدات الفتك والارهاب سوى حس مرهف ونفس تهفو الى نسمة هواء لا تلوثها ابخرة المحتلين وجنازير دباباتهم المغموسة في دماء الأطفال الرضع والأمهات الثكالى.

لكن محور الشر الحقيقي يظل واحداً، وصفات الجبناء لا تتغير.. فاغتصاب الارض واحتلال الاوطان، لا ينفصل عن الغدر والاغتيال، وما زالت الأمثلة تقطر دما قانياً فوق أرض المقاومة والجهاد، التي كان الشهيد ناجي العلي يطمح ان يستنشق هواءها يوما، او ان تحتضن جثمانه على أقل تقدير.

لكن أنى لمن سلب الأحياء حقهم ان يمنح هذا الحق لمن ماتوا، خاصة وهم شهداء عدوانه وضحايا غدره وبطشه؟! غير ان الشهيد، وان مات في نظر الاعداء، يبقى ويظل حياً في الحق والحقيقة، رغم أنف كل مغتصب وظالم.. وما زال «حنظلة» شاهد عيان.. وسيبقى ما بقي الفن نقيضاً للهمجية والعدوان، ونصيراً للحق والعدالة ولكل معاني الإنسانية والجمال.

 عبدالله اسحاق   

صحيفة البيان الإماراتية

 

 
 
   
   
   
   
   

 

للتواصل

 

إرسل بطاقات كاريكاتير

 

كتب ناجي العلي

 

شخصيات الكاريكاتير

 

معرض الكاريكاتير

 

ناجي العلي

 

مصممة الموقع

 

مواقع كاريكاتير

 

ما عرضوا

 

ما رسموا

 

ما نظموا

 

ما كتبوا

 


Design by   Hanaa Al-Ramli  ©1999 - 2008  www.hanaa.net  . All rights reserved